الشيخ المحمودي

179

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

تنفّس ، ولك الحمد عند طلوع الشّمس وعند غروبها ، ولك الحمد على نعمك الّتي لا تحصى عددا ، ولا تنقضي مددا سرمدا « 1 » . أللّهمّ لك الحمد فيما مضى ولك الحمد فيما بقي . أللّهمّ أنت ثقتي في كلّ أمر ، وعدّتي في كلّ حاجة ، وصاحبي في كلّ طلبة ، وأنسي في كلّ وحشة ، وعصمتي عند كلّ هلكة . أللّهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد ، ووسّع لي في رزقي وبارك لي فيما آتيتني ، واقض عنّي ديني ، وأصلح لي شأني ، إنّك رؤوف رحيم ، لا إله إلّا اللّه الحليم الكريم ، لا إله إلّا اللّه ربّ العالمين ، لا إله إلّا ربّ العرش العظيم . أللّهمّ إنّي أسألك موجبات رحمتك ، وعزائم مغفرتك ، والغنيمة من كلّ خير ، والسّلامة من كلّ إثم ، والفوز بالجنّة ، والنّجاة من النّار . أللّهمّ لا تدع لي ذنبا إلّا غفرته ، ولا همّا إلّا فرّجته ، ولا غمّا إلّا كشفته ، ولا سقما إلّا شفيته ، ولا دينا إلّا قضيته ، ولا خوفا إلّا أمنته ، ولا حاجة إلّا قضيتها بمنّك ولطفك ، برحمتك يا أرحم الرّاحمين . فلاح السائل ص 172 وعنه المجلسي في البحار ج 68 ص 64 . « 1 »

--> ( 1 ) كذا .